اللقاء الختامي لبرنامج أكاديمية القيادة للشابات والمبادرات الشبابية المجتمعية
رام
الله-نظمت جمعية الشابات المسيحية في فلسطين، اللقاء الختامي لبرنامج أكاديمية
القيادة للشابات "هي تقود"، والمبادرات المجتمعية في مجال الشباب والسلم
والأمن والتي جرى تنفيذها خلال عام 2024.
وتخلل
اللقاء، تخريج الفوجين الثاني والثالث من الأكاديمية، وتسليط الضوء على الإنجازات
التي حققتها الأكاديمية وبرنامج المبادرات المجتمعية على مدار ثلاث سنوات.
وهدفت
الأكاديمية إلى تمكين الشابات ليصبحن مشاركات فاعلات ومساهمات في المجتمع الفلسطيني،
وتطوير معارفهن وتوجهاتهن ذات العلاقة بالقضايا السياسية والاجتماعية المعاصرة،
بما فيها تلك المتعلقة بالمشاركة السياسية والمجتمعية، وصولا إلى تعزيز مشاركتهن
وقيادتهن لمناصب متنوعة لإحداث التغيير.
كما
هدفت إلى تقييم الاحتياجات وتحليل العقبات التي تعترض مسار وضع وتنفيذ السياسات
والبرامج المرتبطة بالقيادة للشابات، وتقوية المعرفة والمهارات والصلات مع الفرص
الحكومية وغير الحكومية للشابات، من خلال التدريبات المنظمة والحوارات مع المؤسسات.
وشملت
الأكاديمية عدة أنشطة منها التدريب وبناء القدرات، وزيارات تشبيك وبناء علاقات،
ولقاءات تبادل خبرات، ومحاضرات لأصحاب الخبرة في مواضيع متنوعة متعلقة بالقيادة
والتميز والريادة على المستويين المحلي والدولي، وتطوير أفكار مبادرات مجتمعية،
وجولات دراسية استكشافية، وفرص تدريب وظيفي.
وجرى
تطوير الأكاديمية بدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA، ضمن برنامج المشاركة السياسية والمدنية للشباب في فلسطين
"الشباب يقود"، الممول من الاتحاد الأوروبي لمدة ثلاث سنوات.
وضمن
نفس البرنامج، نفذت جمعية الشابات المسيحية في فلسطين،
مجموعة من المبادرات المجتمعية المتعلقة بـ "الشباب والسلم والأمن".
ووفقا
للرؤية الاستراتيجية لقطاع الشباب وإطار مفاعيل قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2250
المتعلق بالشباب والسلم والأمن وتطبيقاته، عملت الجمعية على تعزيز وبناء القيادات
الشبابية المجتمعية، ومساندتهم في تطوير دورهم الفاعل في المجتمع الفلسطيني من
خلال المشاركة في عملية التنمية المجتمعية المستدامة عبر قيامهم بالتخطيط للمشاركة
المجتمعية وتقييمها وتنفيذها على مستوى التجمعات المحلية، وذلك لتعزيز قيم السلم
والصمود والاستقرار والتماسك الاجتماعي.
وجرى تنفيذ العديد من المبادرات خلال السنوات الثلاث
الماضية، في مجالات: تمكين المرأة والشابات والشبان، ورعاية الطفولة، والحفاظ على
المواقع الأثرية والبيئة، وزراعة الأشجار وتخضير فلسطين والتدوير وغيرها.