عندما تغدو الإعاقة مقدرة: قصة إسراء أبو داود
إسراء أبو داود، 30 عاما، هي شابة من الخليل تتسم بالعزم والإصرار. لم تمنعها إعاقتها البصرية من الانخراط بشكل فاعل في المناصرة من أجل حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. رغم ذلك، تعاني إسراء من التهميش والإقصاء وقلة فرص العمل، حالها حال جميع الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين.
يبلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في فلسطين 93000، ما يشكل 2.1% من إجمالي عدد السكان، وفقا للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني. إن إحدى التحديات التي تواجه هؤلاء الأفراد هي عدم توفر الخدمات اللازمة، ما يجعلهم أكثر تأثرا بنسبة البطالة المرتفعة وأكثر عرضة للمشاكل الصحية مقارنة بنظرائهم من دون إعاقة ويحد من تحصيلهم الأكاديمي.
بالنسبة لإسراء، كان مشروع التشغيل المؤقت "المال مقابل العمل" الذي ينفذه اتحاد جمعيات الشابات المسيحية في فلسطين هو الحل. فمن خلاله، التحقت بمحطة الحرية الإذاعية سعيا منها إلى تنمية خبرتها في مجال الإعلام. "لقد ساعدني مشروع التمكين الاقتصادي هذا في اكتساب معرفة جديدة وتطوير مهاراتي الإعلامية"، تقول إسراء.
تواصل إسراء اليوم عملها في محطة الحرية، حيث تقدم برنامج حول قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة.
قصة إسراء - يوتيوب
نشر :