Home / اخبار

اخبار

الائتلاف الأهلي النسوي لتطبيق القرار 1325 يستنكر هدم بيوت عائلة الصالحية

الائتلاف الأهلي النسوي لتطبيق القرار 1325 يستنكر هدم بيوت عائلة الصالحية
الصورة: رويترز

توقف الائتلاف الأهلي لتطبيق قرار مجلس الأمن 1325 أمام عمليات هدم البيوت والمنشآت الفلسطينية التي تمارسها دولة الاحتلال في المناطق المحتلة، وفي القدس على وجه الخصوص، وآخرها هدم منزلين تعود ملكيتهما لعائلة صالحية مقامين على أرض تبلغ مساحتها ستة دونمات، مبرزًا عمليات الهدم في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة التي طالت تدمير (104) منشآت خلال شهر كانون الأول عام 2021 المنصرم، منها إجبار ثماني عائلات على هدم منازلهم بأنفسهم لتلافي دفع الغرامات الباهظة للاحتلال في حال قيامه بتدمير البيوت. وأشار "الائتلاف 1325" إلى الإخطارات التي يوجهها الاحتلال سواء بالهدم أو المصادرة أو وقف أعمال البناء التي بلغت 27 إخطارًا في شهر كانون الأول 2021 ضد منشآت الفلسطينيين سواء الدينية أو السياحية أو الصناعية أو التجارية أو التعليمية أو الرسمية أو الزراعية، وبالتركيز على السكنية منها، في معظمها يمس محافظتي القدس وبيت لحم.
ونوه الائتلاف إلى استلام عائلة صالحية إخطارًا يشير إلى تدمير منازلهم من أجل بناء مدرسة في مكانها، ومن ثم برر السبب بالرغبة في بناء مركز لفائدة ذوي الإعاقة، مُدعيًا أن البيوت والأرض تعود إلى المستوطنين، مشيرًا إلى أن قرار الهدم صادر عن المحاكم المدنية بناء على قضية مرفوعة من ما يسمى ببلدية القدس غير المشروعة، بسبب عدم شرعية ضم القدس من قبل إسرائيل القوة القائمة بالاحتلال.

يؤكد "الائتلاف 1325" أن الحجج والذرائع التي يختبئ خلفها الاحتلال لا تنطلي على أحد، كون الاستهداف الحقيقي واضح ومكشوف، مرتبط بهدف الاحتلال ومشروعه الاستيطاني القائم على الاستمرار في مصادرة وضم المزيد من الأراضي الفلسطينية والممتلكات لإغلاق الطريق أمام قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس والحيلولة دون تطبيق قرارات الشرعية الدولية. من جانب آخر، توقف "الائتلاف 1325" أمام إصابة عشر أسيرات بفيروس "كورونا" من أصل 33 أسيرة، بما يشير إلى تفشي الوباء بين الأسيرات القابعات في سجن "الدامون" بسبب الإهمال الصحي والطبي وعدم توفير البيئة المناسبة لمنع التفشي بين الأسيرات.

وأشار الائتلاف الى أن الاحتلال ما كان له التغول في سياساته العنصرية لو مارس المجتمع الدولي دوره في ايقافه عن ممارساته العنصرية وتطهيره العرقي وردعه، معتبرًا أن على المجتمع الدولي مساءلة الاحتلال عن انتهاكاته المتعارضة مع القانون الدولي لحقوق الإنسان، مطالبًا الأمين العام للأمم المتحدة التدخل لمنع استمرار الاحتلال في هدم البيوت التي تشرد الفلسطينيين في العراء وتهجّرهم قسريًا،ـ مما يمس مبدأ ومضامين الوقاية والحماية والمساءلة الواردة في أجندة المرأة للسلام والأمن التي أطلقها مجلس الأمن منذ عام 2000، مطالبًا الصليب الأحمر الدولي بالدخول للسجون وفحص الحالة الصحية للأسيرات وتوفير الرعاية والمستلزمات لوقف تفشي المرض.

وركّز الائتلاف في ختام بيانه على أن تصاعد وتيرة العنف والإمعان في سياسة الاعتقال والقتل وآخرها القتل المنهج للمسنيْن عمر أسعد وسليمان الهذالين في ظل استمرار عدم إحقاق العدالة للشعب الفلسطيني، يؤجج العنف الاحتلالي العنصري، مما يعني تهديد أمن الشعب الفلسطيني ككل وأمن شعوب المنطقة والعالم ككل، بسبب جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التى تواصل سلطات الاحتلال ارتكابها منذ ما يزيد عن 47 عامًا.


نشر :