المؤتمر الوطني الثاني حول قرار مجلس الأمن 2250
استكمالا للنجاح الذي
تحقق في المؤتمر الدولي الأول للشباب في إطار قرار مجلس الأمن 2250 الذي نظمناه
عام 2018 بعنوان "الشباب يشارك والشباب يقرر: نحو بناء مستقبل الحرية
والعدالة"، عقدنا عام 2022 النسخة الثانية من المؤتمر تحت عنوان "الشباب
الفلسطيني يستحق الحرية والسلام العادل" تحت رعاية دولة
رئيس الوزراء الدكتور محمد اشتية وبالشراكة مع صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وشارك
في المؤتمر أكثر من مئتي شابًا وشابة من مختلف المحافظات في الضفة الغربية بما
فيها العاصمة القدس، إلى جانب مشاركة وحضور مجموعات شبابية من المحافظات الجنوبية
في مدينة غزة، عبر الفيديو، حيث وفّر المؤتمر المساحة لهم/ن لاستعراض أفكارهم/ن ووجهات نظرهم/ن حول قرار مجلس الأمن رقم 2250 وكيفية
ارتباطه بواقع حياتهم/ن
تحت الاحتلال ومواجهة التحديات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية على أساس يومي.
وهدف
المؤتمر إلى الخروج بمجموعة من التوصيات القابلة للتنفيذ والتي يمكن أن تعزّز حقوق
الشباب وتحميها، وتدعو إلى تبني الحكومة لسياسات شاملة للشباب وفقًا للقرار الأممي
2250 وغيره من قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وخرج المؤتمر بمجموعة من التوصيات
أبرزها: تشكيل
ائتلاف وطني لانفاذ قرار مجلس الأمن الدولي 2250 بمشاركة شبابية، إلى جانب
الوزارات والمؤسسات الحكومية ومؤسسات المجتمع المدني ذات العلاقة، وذلك لتكثيف
وتضافر كافة الجهود للوصول إلى قوانين شاملة وعادلة لحقوق وقدرات الشباب. بالإضافة
إلى التشبيك مع الشركاء الدوليين لتبادل الخبرات في مجال الأعمال الريادية، وتكثيف
التعاون مع الأسواق الخارجية، ومنح الفرص للشباب في تقديم مبادراتهم من خلال معارض
الأعمال الدولية، وتشبيكهم مع ممولين وحاضنات الأعمال العالمية، واتخاذ تدابير
تشريعية وسياساتية تهدف إلى ضمان إشراك الشباب في عملية صنع القرار، بما لا يقل عن
30% في مختلف المواقع.
كما أوصى المؤتمر بتشجيع عملية دعم القادة الفلسطينيين
الشباب ليصبحوا عناصر فاعلة وإيجابية للتغيير في مجتمعاتهم من خلال إشراك الشباب
في مواقع وآليات صنع القرار. للإطلاع على تقرير المؤتمر من
هنا